طلبه للعلم

اشتغل القرعاوي بداية حياته بالتجارة مع عمه عبدالعزيز جريا وراء لقمة العيش، ولم يتفرغ لطلب العلم إلا على كبر، حيث التحق بأول مدرسة في مسقط رأسه عنيزة وتعلم فيها القراءة والكتابة، ثم سافر بعد ذلك للهند طلبا للتجارة، ويقول القرعاوي عن نفسه : أني لما رجعت من الهند في الثاني والعشرين من رمضان سنة 1357 هـ وقدمت إلى الرياض وأقمت عند فضيلة الشيخ محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف آل الشيخ أقرأ عليه للمرة الثالثة، وأما الرابعة فكنت مستمعا، وأما الخامسة فلم أجده لأنه كان بمكة يومئذ، وقد ذهبت إلى الأحساء عند فضيلة الشيخ عبد العزيز بن بشر، وإلى قطر عند فضيلة الشيخ محمد بن عبد العزيز المانع فقرأت عليهما كليهما في الحديث. ثم رحل القرعاوي بعد رحلته إلى الأحساء وقطر إلى بريدة فتلقى علمه عن الشيخ عبد الله بن سليم، وعمر بن سليم، بعدها ترك التجارة وانصرف إلى طلب العلم، فرحل إلى الهند للتزود من العلم في عام 1344 هـ[2]، والتحق بالمدرسة الرحمانية بدلهي، وتلقى علم الحديث عن علماء السنة في الهند، واستمر يتلقى علمه فيها حتى جاءه خبر مرض والدته بعد سنة من وصوله للهند، فعاد إلى عنيزة ولكن توفيت والدته قبل وصوله، ثم عاد إلى الهند لإكمال دراسته، فتلقى علم الحديث عن الشيخ عبد الله بن أمير القرشي الدهلوي، وأجازه إجازة مطولة في كتب الحديث وذلك عام 1355 هـ، بعدها رحل لطلب العلم إلى مصر وفلسطين وسوريا والأردن والعراق والكويت، ثم رجع بعدها إلى بلدته عنيزة.[3]

اضف تعليق

CAPTCHA image

التعليقات

fsdsdf

(غير مسجل)

sfasfasfasf